قصة حقيقية

إثنين خدام من القاهرة كانوا بيخدموا في إحدى قرى الصعيد من حوالي ٣٠ سنة. وفي يوم وهما راجعين من خدمة القرية ركبوا القطار مساء وكانت الدنيا شتاء والبرد شديد وقعدوا جنب شباك زجاجه مكسور.
الخادم اللي جنب الشباك من التعب نام فقام الخادم التاني قال صديقى نام والهوا شديد بيخبط فيه،
انا اقوم اقف اسند ظهري على الشباك من ناحية اسد الهواء عن أخويا اللي نايم ومن ناحية تانية اعتبرها فرصة للصلاة.
وفعلاً وقف وعمل كدة،،
وقبل القطار مايوصل محطة مصر قعد الخادم مكانه وصحي أخوه اللي نايم
فقاله
ايه ده احنا وصلنا بسرعة كدة ؟ تصدق اني لم أشعر بالبرد خالص وانا نايم ؟!
رد عليه الخادم التاني وقاله
وﻻ أنا كمان حسيت بالبرد ! الخادم اللي نام قال لأخوه عايز أقولك حلم شفته وانا نايم .
قاله شفتك وانا نايم واقف في الشباك ومانع عني الهوا وشفت المسيح واقف في ظهرك ومانع عنك انت كمان الهوا !!
اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ، وَهكَذَا تَمِّمُوا نَامُوسَ الْمَسِيحِ

 

ﺟﻠﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺐٍ ﺻﻐﻴﺮٍﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺃﻧّﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻧّﻪ ﺭﺟﻞ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻭﻓﻜﺮ،
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺎﻭﻝ ﻛﻞّ ﻭﺍﺣﺪٍ ﺃﻥ ﻳﺒﺮﺯ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ،

ﻭﺃﻣّﺎ ﺭﺑّﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺧﺠﻞٍ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﺈﻥّ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻨﻞ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ.

ﻭﺇﺫ ﺳﺎﺭﻭﺍ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﻫﺎﺟﺖ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﺟﺪًﺍ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﻋﺎﺻﻔﺔ، ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﻜﻞّ ﻳﺼﺮﺥ، ﻭﺇﺫ ﺃﻭﺷﻜﺖ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺮﻕ،

ﺳﺄﻟﻬﻢ ﺭﺑﺎﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ: “ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ؟”!

ﺃﺟﺎﺑﻮﺍ “ﻻ.” ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ: “ﻟﻘﺪ ﺿﻌﺘﻢ!

ﺇﻧّﻜﻢ ﺗﻤﻮﺗﻮﻥ ﻏﺮﻕًﺍ!

 

” ﻗﺪ ﺗﻈﻦّ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺳﺒﻘﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ،

ﻟﻜﻦ ﺍﻓﺤﺺ ﺫﺍﺗﻚ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺑﻼ ﻣﻮﻫﺒﺔ،
ﻣﻮﻫﺒﺘﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻟﻚ ﻭﻟﻐﻴﺮﻙ ﺑﻼ ﻗﻴﻤﺔ ﻗﺪﺗﻨﻘﺬ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﻓﻼ ﺗﺴﺘﻬﻦ ﺑﻬﺎ.

ﺍﻛﺸﻒ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺭﺏّ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻫﺒﻲ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ!

ﻟﻜﻲﺃﻛﻮﻥ ﺃﻣﻴﻨًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻓﺄﻧﻌﻢ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ!

ﻟﺴﺖ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ، لكننى ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﻫﺒﺘﻨﻲ!

ﻟﻴﻀﺮﻡ ﺭﻭﺣﻚ ﺍﻟﻘﺪﻭﺱ ﻣﻮﺍﻫﺒﻲ، ﻟﻴﻌﻤﻞ ﻓﻲّ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ.
ﻓﺈﻥ ﻗﻮﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺗﻜﻤﻞ

ﺣﻜﻢ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ
ﻓﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ :
ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ ﻧﻢ ﻛﻜﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺎﻟﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻛﺜﻴﺮﺓ .
ﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺳﻜﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻐﻔﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ
ﻭﻟﻢ ﻳﻔﻖ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻗﺮﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺑﻪ
ﺷﺤﺐ ﻭﺟﻬﻪ
ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﻳﺄﺱ ﻭﻧﺪﻡ
ﻭﺣﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﻘﻬﺎ
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻴﺪﻳﻦ ﺗﺮﺗﺠﻔﺎﻥ ﻭﻣﺪﻫﻤﺎ ﻟﻠﺤﺎﺭﺳﻴﻦ
ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻴﺪﺍﻧﻪ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ :
ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻧﺮﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﺼﻨﻊ
ﺗﺎﺑﻮﺗﺎ ﻟﻪ
ﺃﺷﺮﻕ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ
ﻓﺎﺑﺘﺴﻤﺖ
ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ ﻧﻢ ﻛﻜﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﺎﻟﺮﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻛﺜﻴرة
ﻓﺎﻟﻌﺒﺪ ﻳﺮﻫﻘﻪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺮﺏ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻓَﻼَ ﺗَﻬْﺘَﻤُّﻮﺍ ﻟِﻠْﻐَﺪِ،
ﻷَﻥَّ ﺍﻟْﻐَﺪَ ﻳَﻬْﺘَﻢُّ ﺑِﻤَﺎ ﻟِﻨَﻔْﺴِﻪِ. ﻳَﻜْﻔِﻲ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﺷَﺮُّﻩُ. ﻣﺖ 6 - 34

 

اعطت عائله مسيحيه بالاسكندريه لاحد الاشخاص صوره كبيره لقداسه البابا كيرلس السادس لكي يعمل لها بروازا مناسبا لكي تعلقها في المنزل و بالفعل صنع لها البرواز و احضره لهم و لكنه فوجيء بعدم وجود احد في المنزل فاضطر ان يتركه لهم عند الجيران في الشقه المجاوره و قال للسيده التي فتحت له من فضلك لما الست "فلانه" تيجي ابقي اعطي لها هذا البروازو كانت هذه الجاره غير مسيحيه و لكنها خجلت من الضيف و اخذت منه البرواز و بعد ان اغلقت الباب فكرت فيما سيصنع زوجها المتعصب اذا راي البرواز؟؟ و بدات تخاف... و اخيرا هداها تفكيرها الي وضع البرواز تحت السرير حتي الصباح ثم تعطيه لجارتها بعد نزول زوجها للعمل و كان لهذه الاسره ابن مشلول ينام علي السرير الموضوع تحته برواز قداسه البابا كيرلس و في الفجر فوجيء الاب و الام بدخول ابنهما عليهما في الحجره يمشي علي قدميه طبيعيا بلا اي مرض فانزهلا و لما سالاه :ايه اللي حصل؟ اجاب:فيه قسيس طويل و عريض كده جه و شفاني و قال لي خلاص انت خفيت ... قوم روح لابوك .. و ابقي قول له : مش عيب تحطوا الضيوف تحت السرير؟ انزهل الاب من هذا الكلام و عندئذ بدات الزوجه تخبره بالقصه كلها و ما فعلته لتتجنب غضبه... فذهبا و اخرجا الصوره من تحت السرير و صمم هذا الرجا علي الاحتفاظ بالبرواز ليعلقه في شقته و اخبر جيرانه المسيحيين بهذه المعجزه و عرض ان يدفع لهم ثمن البرواز و اعتذر لهم انه لن يفرط فيه و منذ ذلك الوقت صارت علاقته بالمسيحيين طيبه جدا جدا ...
كل سنه وكل اخوتي وابائي طيبين بعيد رجل الصلاه البابا كيرلس السادس بركة شفاعته تشملنا جميعا
كل عيد القديس البابا كيرلس ونحن جميعا بخير و سلام و بركته و شفاعته معنا جميعا.

بينما كان مجموعة من الفلاحين يحرثون الحقل سمعوا اصوات موسيقى من بعيد تطلعوا نحو الصوت فوجدوا الملك وقد ارتدى الثياب الملوكية يحف به اعداد كبيرة من رجال الدولة والحراس وفرقة موسيقى تنشد له اناشيد المديح والعظمة .

ترك الفلاحون المحراث وجروا نحو الملك وحاشيته ، وكانوا فرحين للغاية ، فقد جاء الملك الى قريتهم وها هو يتقرب من حقلهم لم يعرف الفلاحون كيف يعبرون عن فرحهم وتكريمهم للملك .

اذ اقتربوا الى الملك انطلق احدهم الى مجرى ماء وملاء كفيه ماء ثم تقدم الى الملك وهو متهلل يقول له:" اقبل يا سيدي جلالة الملك هذا الماء هدية مني "

دهش الملك وكل حاشيته لهذا التصرف العجيب تطلع اليه الملك وفي دهشة سأله:" ما هذا يا ابني ؟"

في هدوء شديد قال الفلاح :

سيدي جلالة الملك لقد ملاء الفرح قلبي ....

انني للمرة الاولى اراك ، خاصة وانت فى قريتي ، واقتربت جدا الى حقلي .

اني اشعر بعجز شديد للتعبير عن حبي .

 سيدي ماذا اقدم لك وانت الغني والسخي وانا فلاح لا يملك الا القليل ؟

لقد اردت ان اعبر عن محبتي وتقديري لجلالتك ،

فأخذت من هذا المجرى كف ماء اقدمه .

ليس لأحتياجك اليه ، لكن هذا هو كل ما يمكنني ان افعله .

اقبله رمزا لقلب متسع يحمل حبا فائقا لك .

فرح الملك بالفلاح واحتضنه ، ثم تطلع الى رئيس الخزانة وقال له : " اعطه مبلغا كبير من المال ، ما قدمه الفلاح يفوق ما قدمه الكثيرون ."

 

عزيزى ان الله يفرح اذا قدمت له قلبك ... فهو يفرح بنوعيه ما تقدمه وليس بكميته